هنالك الكثير من المواضيع التي تشغلني اليوم و افكر بالكتابة عنها بهدف التفكير فيها، ولكن اكثر ما اثار تفكيري هذا الأسبوع هو حادثة مجلس النواب. و قد استرجعت قصة حصلت مني منذ زمن غير بعيد، وكانت في باريس حين دخلت انا و صديقاتي الى محل تذكارات بقصد شراء هدايا صغيرة للأهل و الأصدقاء، و تبين لنا ان صاحب المحل تركي و كانت فرحته كبيرة حين علم باننا عرب مسلمين. عبر لنا الرجل عن اعجابه باللغة العربية و اخذ يغني لنا ما حفظ من اغاني عربية يحبها، من ثم سألنا عن مسقط رأسنا فاجبناه باننا من الأردن فرفع الرجل التركي حاجبيه حماسا و اذ به ينادي بشخص آخر في الداخل "يا فلان، يا فلان" و بدأ يمثل له منظر رجل يخلع حذائه و يريميه و من ثم شكل يديه على شكل مسدس و أخذ يلوح بها بالهواء..و من ثم اشار لنا اننا من تلك البلد! نعم وصلت فضائحنا الى منتصف باريس!
نعم، نحن من تلك البلاد التي يرمي بها النائب حذائه على زميله و يشهر مسدسه عليه، نحن من تلك البلد التي يصعب علينا حتى تمثيل دور المتحضرين اما الكاميرات و المشاهدين! و اعلموا ان من يشاهدكم هو ليس فقط الشعب الأردني الئي اعتاد مسرحياتكم، بل يتابع سفاهاتكم العالم كله! و يرون الأردن العظيم من خلال ممثليه الديمقراطيين المنتخبين!
طبعا منذ تلك الحادثة و انا افكر بما نختلف به عن الدول الأخرى التي تعطي امثلة، التي لا تخلو من الشوائب، عن الديمقراطية. ، من خلال بحثي وجدت دراسة قام بها دكتور يعمل مع الأمم المتحدة يناقش بها العوامل المشتركة و الظروف المهيئة التي تعمل على نجاح الديمقراطية! الدراسة ممتعة جدا الا اني لن اقوم باي استنتاج بنائا عليها الى ان اتطلع اكثر عن الموضوع و افكر في امكانية تطبيقها لدينا! احببت ان يكون موضوع اليوم بهدف المناقشة و التفكير و الحوار فلا تبخلوا علي ببنات افكاركم،و اذا احب احدكم مناقشة هذه الدراسة او مشاركتي بأي مصدر عن الموضوع فسأكون ممتنة للمشاركة!
اصبحتم على اردن نفخر بالإنتماء اليه
تقهووا
دينا


No comments:
Post a Comment