تكاد الاعياد تكون نفسها لما تحويه من تطابق العادات التي لا تكل ان تعاد سنه تلو سنه! فكالعاده بدات تصل الى هاتفي المعايدات من الاصدقاء و هي نفس الرسائل التي استلمتها العيد الماضي اللهم من الممكن ان يكون احدهم قد ارسل لي رساله وصلتني من آخر في العيد الماضي! و كالعاده تعج صفحة الفيسبوك بجمل المعايدات و قد استعان البعض بصورة لدب محشو او لباقة ورد او لورقة خمسين دينار و الامثلة متنوعة الى انها كالعادة لم تتغير كثيراً و لا تخلو ايضا الصفحة من بعض من يسأل العيد باي حال قد عادنا و قد ملأه الحزن!
اما انا مع اختلاط مشاعري فيصعب علي الحزن في عيد نودع فيه الشهر الكريم لنبدأ من جديد بغفران قد انعم الله به علينا و جسد قد نقاه الكبد مرارا من صيام له و للفؤاد! يصعب علي الحزن وقد من علينا الله بايام نصل فيها الرحم و تملأ الفرحة قلوب الاطفال الصغيرة من ما يصلهم من هدايا و عيديات مختلفة و قد امتلأت الجيوب بالمعمول و الشوكولاتة و الفقيع! كيف احزن و قد من علي الله بكل مصادر السعادة هذه!
ولكن قد صعب علي الفرح ايضا! يصعب علي الفرح و اهلي في سوريا تراق دمائهم الغالية، كيف افرح و اهلي في فلسطين لا يستطيعون صلاة في الاقصى و زيتونها الشريف يتفيأ الصهاينة به الى يومي هذا! يصعب علي الفرح و قد شاب العراق جنود غرباء يطمعون بها و في الاردن الحبيب شرهو سلطة يترصدون ضعفها و شعبها يتخبط في ضياع!
و لكني لن احزن في هذا العيد! ليس لاني اخذت قرار عقل بهذا! لكن قلبي يأبى ان يحزن لان شباب سوريا لن يكلوا حتى تصبح حرة وتمسي امهات الشهداء يزغردن فرحاً و فخراً! ولن احزن لاني و الكثيرين لن ننسا فلسطين و كلنا يقين اننا سنعود اليها في يوم ليس ببعيد! و لن احزن و شباب العراق يسترجعون سلتطهم على ارضهم مع الايام! لن احزن و اردني الحبيب له نشامى لا تغمض لهم عين و لا تغفل لهم بصيرة من شدة حبهم لارضه!
لذلك سافرح بالعيد و بعاداته! سافرح رغم الصعوبة!
سافرح بشعب عربي يشرفني ان انتمي اليه و بامل ان العيد القادم سيكون عيد نهضة
كل سنة و انتو سالمين
تقهووا
دينا
photo credit: http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/news/newsid_7317000/7317155.stm


العيد هاظ في صورة جديدة فيها حبة مشروم ومكتوب تحتها كلمة سعيد
ReplyDeleteكل عام وانتم بخير
حما الله الاوطان ورحم شهداءها وغفر لحينا وميتنا وشهيدنا وصغيرنا وكبيرنا