كل سنة اكبر فيها واتغير تفاجأني الحياة بجديدها، وكل ما اعتقدت باني تأقلمت ضحكت الحياة كفتاة مدرسية شقية وغيرت نفسها لأبدأ من جديد. واكاد اجزم انها لن تكل من مفاجأتي واني كل ما اعتقدت اني سبقتها بخطوة تكون هي قد سبقتني بخطوات. و تعاملي المكثف مع المرضى في هذه الفترة كان من شأنه ادخالي في متاهات لم اتوقع باني ساضيع فيها، فبعد ٢٤ سنة من العمر توقعت باني فهمت الا اني لا اكاد اقترب من فهم شيء ببساطة لأن بعض الأشياء لم توجد لتفهم و تكمن في هذا لذتها و متعتها.
ومن متع الحياة و لذة الوجود على هذه الأرض هي ان تكون في الجهة المقابلة من قصة حب تجري امامك. ولا اتكلم هنا عن الافلام الرومانسية بطولة راين جوسلينغ (مع انها ايضا من متع الحياة (غمزة)) بل اتكلم عن ذلك الحب ذو الطعم المعتق، الحب الذي مرت عليه السنين والأمراض وحاول محوه الغضب والناس، اني اتكلم عن ذلك الحب التي نفذ منه بهجة الجديد وارضاء حاجة الشخص بان يحبه احد. انا اتكلم عن ذلك الحب التي صفته الحياة من خدعها ليبقى هو وحده بين شخصين صاف كعسل جبلي ومركز كالاسبرسو الايطالية.
لم اعتقد يوما باني ساستمتع الى هذا الحد بقصص الحب التى ارآها بين المرضى وازواجهم وزوجاتهم. فكلما رأيت الدعم و المساندة ونظرات الحنو و الابتسامات لاسنان غابت عنها هيئة الشباب اتسع قلبي واحسست بان الكون كله لن يقدر على حصر سعادتي بان احظى بان اكون جزءا من هذا المشهد.
اللهم اشفي مرضانا جميعا وادم عليهم الصحة والعافية والحب.
صباحكم حب وسعادة
تقهووا
دينا
Photo credit: http://zdrave.ws/20301/ракът-не-е-болест/celebrating-the-conclusion-of-chemo/


beautiful :)
ReplyDeletebeautiful :)
ReplyDeleteIm glad you enjoyed it :**
ReplyDelete(y) ...Ameen ya rab :)
ReplyDeleteA new dimesion to be found here. .no one can bear that alone.
ReplyDeletebeautiful :)
ReplyDelete