وبالرغم من تلك الشخصيات القاسية التي نتقمصها جميعا بعد عمر معين او تجربة معينة يبقى في داخلنا طفل يفرح بالكلام الجميل و التشجيع و ينكمش من الكلام المسموم…و لو حبسنا ذلك الطفل في غرفة ضيقة و منعنا عنه هواء الاعتراف به و نور قبول ضعفه و رهف مشاعره الا انه يأبي الضمور في اعماقنا التي غمرتها تكلسات من شعور ميت جراء الم او خذلان. يبقى ذلك الطفل و يعيش لأنه يعلم انه ان مات متنا نحن و قارقتنا الحياة حتى لو لم تتوقف وظائف الجسد الفيسيولوجية عن العمل.
وقد عاشت نفسي بين الكلام منذ بداية ذاكرتي، تتراقص على انغامه و تتركه يرفعها ان شاء و ان شاء هوى بها الى اسفل دركات الألم. وعلى الرغم من رأي جماعة تحسين التواصل بان وظيفة الكلمات في التواصل لا تكاد تصل الثلث الا ان كل من يتذكر كلمة تأنيب سمعها في الماضي تتردد في زوايا عقله يرفض هذا الرأي.
وكان هذا الاسبوع مراجعة لدرس الكلام لي فقد شهدت الكثير من المواقف التي ارتني كيف ان قساوة كلمة لشخص قد تبعث به الى حزن و الم ولو ابى ان يعترف بذلك و قال ان لديه self esteem يكفي ليوزعه على ال٥ مليون نسمة الذين يعيشون في الأردن.
فهل لنا ان نتلطف بالكلام و النقد و ان نتذكر ذلك الطفل في الداخل الشخص الذي امامنا؟
اخترت هذا الأسبوع اغنية لالا التي تتحدث عم موضوع الإساءة اللفظية
استمتعوا بها
تقهووا
دينا


صدقتِ! و اتمنى لو الجميع يلتزم ب الحديث الشريف (على ما اعتقد) : "قل خيرا او اصمت"!
ReplyDelete:)))
ReplyDelete(Y) ;)
ReplyDelete