تسابقت بدايات الكلام لكي يكون لها شرف الارتكاء على سطور تصف نور وصف هذا الرجل العظيم و ارتعدت اناملي خوفا و هل لهالكة محدودة مثلي ان تصف هذا الرجل و توفيه حقه. و مع اني دائما اقول انه "ما جاب اجلي الا كتب التاريخ" ولكن بعيدا عن البعد الديني لوصف رسول الله، اجد في كتب التاريخ الأجنبية على رغم من تشكيكها بالدين و ما يرتبط به طريقة وصف لا تقل احتراما و لا تكريما من ما يصفه من آمن بمحمد و رسوله. و اليوم احببت ان اشارككم مقطع من كتاب "A History of Medieval Islam" من تأليف المؤرخ البريطاني J. J. Saunders :
"To delineate the character of this extraordinary man is the a task of extreme difficulty. No contemporary man descriptions have reached us, and the oldest portraits which have survived are hagiographical in tone. We are told that the prophet had a stately and commanding figure , with sad and piercing eyes, that his manner was normally kind and gentle, that he loved children and animals, that his habits were so simple that even in his last days in Medina, when he governed Arabia , he mended his own clothes and cobbled his own sandals. His piety was sincere and unaffected, and his honest belief in the reality of his call can be denied only by those who are prepared to assert that a conscious impostor endured for ten or twelve years ridicule, abuse, and privation, gained confidence and affection of upright and intelligent men, and has since been revered by millions as the the principal vehicle of God's revelation to man. He disclaimed all pretension to sinlessness and miracle working (When asked for a sign, he pointed to the Koran as the greatest miracle), discouraged superstitious veneration for his person, and insisted, insofar as was compatible with his claim to be the Apostle of God, that he was but a man amongst men"
" في وصف شخصية هذا الرجل العظيم صعوبة كبيرة. فلم تصلنا اي اوصاف معاصرة له، و اقدم الأوصاف التي عاشت لها طابع تأليهي. قيل لنا بان الرسول كانت له شخصية قيادية، و كان له عينان حزينتين ثاقبتين، و ان تصرفاته كانت لطيفة و حانية، و انه كان يحب الاطفال و الحيوانات، و ان عاداته كانت بسيطة لحد انه حتى في ايامه الأخيرة في المدينة حين كان يحكم الجزيرة العربية كلها كان يصلح ملابسه بنفسه و يرثي نعله بنفسه. تقواه كانت صادقة و ثابتة، و ايمانه الصادق بصحة رسالته من الممكن رفضها فقط من قبل شخص يمكنه ان يكون متأكدا من ان كاذبا مخادعا تحمل عشر او اثنا عشر سنة من السخرية و التعذيب و الحرمان، و اكتسب ثقة و حب رجال يتسموا بالذكاء و الاستقامة و من ذاك اليوم احترمه الملايين على انه حامل رسالة الله الى البشر. نبذ كل ادعائات الكمال و عمل المعجزات (حين كان يطلب منه حجة كان يشير للقرآن على انه اعظم المعجزات)، و لم يشجع على تأليه شخصه و اصر على ان مع انه رسول الله الى انه فقط رجل من الرجال"
يا ايها الرجل العظيم لنا فيك اسوة حسنة كما قال الله تعالى: "لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة لمن كان يرجوا الله و اليوم الآخر و ذكر الله كثيرا" الأحزاب ٢١، يا من بنيت حضارة من تراب الصحراء و يا من صنعت علما من الجاهلية صلى الله عليك و على آلك و صحبك اجمعين.
اصبحتم على ريح عظمة و نور ايمان رسول الله
تقهووا
دينا


No comments:
Post a Comment