ما سيحصل اليوم على ارض وطني الاردن من الممكن ات يغير هويته و هويه مواطنيه الى الابد فربما تزيدنا القطبيه السياسيه كرها لكل من هو من اصل مختلف و نضع انفسنا في دوامه و نستمر في التراجع على النطاقات الفكريه و العلميه و السياسيه و غيرها و لكن لنجد من اختلافنا فهما بان الاردن موزاييك من اردنيين من اصول مختلفه و لكل منه حلم للاردن بصوره بهيه من وحي افكاره و ان الاختلاف بالرأي و القطبيه الحديثه الولاده ما هي الا فرصه لرنتقي باردننا الغالي الى ما نحب...
و بالتالي لنمتنع عن كلمات الوصم مثل "سحيجه" و "خونه" و لنخلق مساحه آمنه لابداء الرأي لنخرج من هذه المرحله بسلام و باقل الاضرار! انا اعرف بان السياسات الخارجيه لها دور كبير في ما يحصل و لكن ما نفعل حين يواجهنا الاختلاف في صالونات بيوتنا و مع اصدقائنا سيحدد ثقافتنا و بالتالي النتيجه النهائيه! و نوايا و اجندات البعض الخارجيه لن تصمد امام شعب واعي يحب وطنه و لن تصمد اما شعب يعتقد باهميه الاختلاف و ضرورته و امام شعب يعلم بان اعظم الحضارات و البلاد قادتها اتجاهات فكريه مختلفه في نفس الوقت...
اتمنى من قلبي ان يمر اليوم و ما سيأتي بعده على خير و اتمنى لكل ذي نيه طيبه بيئه تسمع رأيه و اتمنى منه ان يسمع من غيره لكي لا نرمي بانفسنا في دوامات فكريه تودي بنا الى تهلكه حتميه…
تقهووا
دينا


No comments:
Post a Comment