منذ يومين و انا افكر في ان اكتب عن فوضى مجلس النواب الاردني و اعزف عن ذلك! حتى استهلك الموضوع مني الكثير من الطاقة و انتابني الغضب كلما رايت احد الposts على الفايسبوك التي تعلن ان صاحبها "مقاطع" للانتخابات …و بالنسبة للبعض انا احلف عنهم ٦٠ يمين انهم بحياتهم لم يصوتوا! و عزفت عن الكتابة عن مجلس النواب نهائيا لان غضبي ليس من الموضوع بحد ذاته و لكن من سذاجة بعض المواطنين الاردنيين و تمايلهم مع نسمة معارضة تارة و مع نسمة مؤيدة تارة اخرى و التأييد لاجل التأييد و المعارضة لاجل المعارضة! و الكل جالس وراء حسابات تويتر و فايسبوك و ينتقد: فلان حرامي و فلان نصاب و باعوا البلد و بدنا نرجع قانون ال٨٩ و دستور الابصر ايمته!
و ترجع بي الذاكرة ١٠ سنين او اكثر قليلا الى درس الاجتماعيات "المواطنة"…ماذا تعني المواطنة؟ تعني الحقوق و الواجبات…على الاقل في كتاب الاجتماعيات و على ذمة مس عبير! بذمتك يا ايها الموظف الناشط سياسيا في العالم الافتراضي خلال ساعات الدوام هل انت مواطن صالح؟ بذمتك ياللي بتطلب تعديل القانون الانتخابي و انت لا تعرف محتواه و من يفيد و من يضر و تعارض بجهل هل انت مواطن صالح؟ بذمتك يا من ترمي ورقة سندويشة الفلافل بنص الشارع العام و يتتهم الكل بالسرقة…مش حاسس بانك بتسرق من المواطنين حقهم ببيئة نظيفة؟ و القائمة طويلة و انتو ادرى بالباقي
انا طبعا مع المسائلة للسلطة بشكل عام و اشد على ايد كل من ينبه المواطنين و السلطات الى المشاكل و يطالب بحقوق المواطنين على شرط ان يكون الموضوع بوعي و بطريقة ايجابية! و اشد على الوعي و عدم الانقياد خلف تيارات اجنداتها خارجية و قلبها مش عالاردن! و مثل ما تنتقد من حولك انتقد نفسك و اسعى في نهضة بدايتها نفسك ،و في اصلاح نفسك قبل الدنيا ،و احذو حذو المرحوم مايكل جاكسون و ابدا بthe man in the mirror !
اعانني الله و اياكم على الخير و المواطنة الصالحة
تقهووا
دينا


No comments:
Post a Comment