لقد اطلت الغياب عن المدونة، و الكتابة بشكل عام. فانا كالعادة ان كان في نفسي اختلاف على موضوع ما عصي علي التظاهر بان شتاتي واحدة و علي بان اغوص في التقاطها حتى انتج و اكتب. موضوع الصراع كان الكتابة و مع ان نفسي لم تؤل بها عواصف التفكير والتحليل الى شطئآن وديعة الا انها اقتربت و تكاد ترى اليابسة و ها انا احاول…الوح من سفينتي لمن يراني واجرب التواصل.
ولن اجرب لتواصل بموضوع سياسي، اقتصادي، او حتى ثقافي بل هو موضوع في ذات نفسي و في احشاء ايماني العميق. عن حب الحياة و العائلة و التغلب على المصاعب لإني في الفترة الاخيرة خفت بان اهين الكون واخلف وعدي لله باني لن اغفل عن جمال ملكوته وابداع خلقه في تكوين انفسنا و حياتنا. خفت لاني احسست باني ان لم ادون ما ارى، اكون قد فتحت اصابعي سامحة لما جمعت من رمال ذهبية بالتسلل من بين اصابعي عائدة الى الارض الشاسعة والغياب.
انا هنا لاعيد ما رأيت من زوايا ذهني للحضور. اعيدها من غربة مألوفة لها من ذوي البشر اجمع. اعيدها لاني اريدان اشهد باني رأيت و قد ذاب قلبي فرحا وحزنا في آن واحدة. اريد ان اشهد باني شكرت الله وعاتبته في نفس اللحظة و باني على الرغم من الخوف المظلم..اريد ان اشهد باني احب الحياة.
لنا لقاء قريب على الشاطئ
تقهووا
دينا


No comments:
Post a Comment