Tuesday, February 11, 2014

فلسفة الحب

الأصل هو الحب, و كل ما سواه ضلال!

ان كل ازدياد في العمر, يحمل بين ثناياه فرصا أكبر لاختبار ألام الحياة من المرض و الموت و الفراق و في وضعنا العربي الحالي الحروب و الاضطهاد! لكن الدنيا في الاونة الاخيرة كشفت لي عن سر جعلني أكثر سعادة, ألا و هو "الحب".

استطعت لمس أثره العظيم في حياتي, و في هذه اللحظة التي أقوم فيها بكتابة هذه الخاطرة, تتجلى أمامي صوركم, أحبائي. فبالحب تصنع المعجزات! و هنا أستذكر الحديث الشريف:

عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم قال:
مَثَلُ المؤمنين في تَوَادِّهم وتراحُمهم وتعاطُفهم: مثلُ الجسد، إِذا اشتكى منه عضو: تَدَاعَى له سائرُ الجسد بالسَّهَرِ والحُمِّى

لم أستشعر هذا الحديث بهذه القوة من قبل, انها دعوة للحب و التكاتف, و خص بالذكر "المؤمنين", لم يفرق بين لون أو جنس أو ديانة أو طائفة أو منصب! أو أيا كان ما يفرق بين البشر! فعلا و بشكل غيبي و غامض و فلسفي أستشعره قبل أن أفهمه, ان الحب مشروط بالايمان!

ان وجود أشخاص كهؤلاء في حياتنا, يسوؤهم ما يسوؤنا و يفرحهم ما يفرحنا, و يحبوننا بصدق, خير من الدنيا و ما فيها! فهم من بعد الله تبارك و تعالى عزائنا في الضراء, و أروع ما يكون في السراء, و بأمثالهم تستمر الحياة و يكون لها طعما حلوا.

و لم أجد أجمل مما قاله ايليا أبو ماضي في قصيدته "الطين" كي أختم بها هذه الخاطره:

 "إنّ قَلْبِي لِلْحُبِّ أَصْبَحَ مَعْبَدْ"

دمتم ب"حب"
ربى حب الرمان

1 comment:

Archive

About Me

My photo
On a journey of exploration...